الثلاثاء، 22 أكتوبر 2013

كن / صلاح الدين سر الختم على

كن كما تريد
أنت فارس هذا الزمان الوحيد
كن الطريق
كن الضوء
كن السيف
كن الرعد
كن الخير العميم
فقط لاتكن علفا
لخيول عدوك
لاتقف في منتصف الطريق
حائرا بين موت ولادة
وحياة أنت فيها محض 
سلة للقمامة.
صلاح الدين سر الختم على
السودان
مروى
اكتوبر 2013

الاثنين، 14 أكتوبر 2013

تراجيديا الوطن

                            

اهداء خاص الي خالد عايس 
وأصدقائي في منافيهم العديدة

مدخل 
( تتعدد المنافئ والوطن واحد
تتعدد المراثى والموت واحد
تتعدد الأسباب والخاسر واحد
تتعدد الدموع
والحزن واحد
تتعدد السجون 
وا لسجان واحد
تتعدد القصائد
والشاعر مقطوع اللسان
والمغنى فوق مئذنة السلطان نافق)
سؤال
سألت الصغيرة
ذات الضفيرة
الأب عن الوطن
فبكى
علي وقع السؤال المقصلة
مغمض العينين
طفق يهذى:
الوطن ياصغيرة
بعض ما جنينا من جريرة
الوطن ياصغيرة
يشنقنا كل يوم في الظهيرة
الوطن قصته مريرة
وغصته
في الحلق
تقف مثل عظمة لئيمة
تشكنا
كوخزة دبوس صغير
في الكف
والأقدام الحافية النحيلة
الوطن ليس مجرد مكان في الكون ، أو خارطة صغيرة
ليس حجارة صماء وماء وتراب وسماء
الوطن هو المكان الذى نبكي حين نغادره طائعين أو مكرهين
ونبكى حين نعود اليه عودة دائمة أو مؤقتة، ليس ضيقاً به ،
أو كراهية فيه، بل محبة في كل الأحوال
وهو الزائر الوحيد الذي تنفتح له أبواب قلوبنا 
ولايغادرها أبداً
حتى حين نغادره
يظل مقيما
في فنجان قهوتنا
وفي فرشاة الأسنان
في الورق
والمحابر
والأرق
في كل ليلة
وفي لحظاتنا الجميلة
حين نتذكر الأباء
و أمنا وشلوخها الجميلة
فنراه في كل مكان وكل شئ
شئنا أم أبينا
نراه في عيون العصافير الغريبة
وفي رفوف المكتبات
وفي الطرقات
وأجنحة الطائرات
في زهور أعياد الميلاد
وبسمات الجميلات
و في رنة الهاتف
والبرق الخاطف
والشوق الراعف
وفي زخات المطر
وفي أوراق الشجر
وفي آيات السحر
وفي ساعات اليقظة
في مرايا الأحلام
في دموع الغرباء
وأشعار الشعراء
وفي الماء
والهواء
وفي الحجر
وساعات الخطر
وكل دقة قلب
وكل دمعة حزن
وكل جواز سفر
الوطن هو المقيم
ونحن المهاجرون
بلا كفن
سواه
ولاوطن
الوطن ياصغيرنى أكبر من القصيدة
وأوسع مما نظن
ونرتجى
.................
الخرطوم

الثالث عشر من اكتوبر
صلاح الدين سر الختم على

الثلاثاء، 10 سبتمبر 2013

أناشيد الحرية والحورية /صلاح الدين سر الختم على

النشيد الأول
التحليق عاليا .....صوبك... في الظهيرة 

تحلق روحي 
تحلق عاليا
حتي حدود السماء
تبحث عنك
كما يبحث طير مهاجر عن عش
وكما تبحث غيمة عن ارض عطشي
ومن يشكو الهجير عن ظل....
تعاود روحي التحليق
ثم تهبط كنورس جائع يحط علي وجه البحر
ويعود محلقا من جديد
بعد التزود بما يقيم الأود
تسطع شمس الظهيرة
وتتوهج كمعدن صقيل تحت لهب يشتعل
ولكنني اواصل التحليق
عاليا.... صوبك
تمسي الدنيا نقاطا صغيرة غامضة وبعيدة
ويمسي الشوق اكبر من المسافة البعيدة
.... وجهك هاهنا يتبسم
عن يساري وعن يميني
ويتمدد في الفراغات فتمسي قريبة
تنبت لي اجنحة جديدة
مكان المتكسرة القديمة
واحلق عاليا .... صوبك
وحين اقترب منك
اكتشف الحقيقة في الثانية الاخيرة:
لم يكن ثم حاجة لكل هذا التعب
ولم يكن ثمة حاجةلكل هذا النصب
..... فأنت لست بعيدة عني كل هذا البعد
..... انت...........................
تسكنين هاهنا.....
داخل القلب...........................................
...........صلاح الدين سر الختم علي.......................
ذات قمر متشح بالغياب.................... ينتظر اوبتك عند الباب...................
15/9/2010

النشيد الثاني
المدينة والغياب
كانت الريح تعوي في ازقة المدينة
من شارع البحر حتي حدود الجبل
كانت الريح تبكي وتنوح

كانت حجارة الارصفة الملساء تئن
وتتلوي شوقا اليك

وكانت الارض الولهي تتلوي شوقا لوقع قدميك

وكنت 
ابحث عنك
في الزوايا
وما بين الازقة
والمرايا
ومابين البداية وحدود النهاية
وكنت ادرك 
انك علي بعد الاف الشظايا!!!

صلاح الدين سر الختم علي
15/9/2010
النشيد الثالث
اناشيد للبحر

قلت : يا نار كوني بردا وسلاما
علي من بجوفك من المحبين
رجع الصدي: يا بحر كن نارا
علي من بجوفك من المحبين
يا بحر كن سترا علي الحوريات
من عيون الناظرين الفاجرات
صرخت: يا بحر
اني استودعتك حوريتي واصدافي 
ومراكبي واشواقي
فلا تسلمني للموج والانواء
.... 
قلت يا بحر
رفقا بالغريب
رفقا بمن به مس
من ضفائر
وذيول ساحرات
يا بحر رفقا بمن اذا اراد الرحيل
ما طاوعته أقدام ولانازعته للعشيرة اشواق كامنات
يا بحر رفقا بمن عند ساحلك أناخ رحله
واسلم نفسه للهوي والعيون الناعسات
..... طوبي للعشاق
الذين باعوا الوطن بالعيون الساحرات
طوبي لمن قايضوا مراتع الصبا
بدقات قلب متسارعات
طوبي للذين 
ما استمعوا لصوت
الا صوت قلب
عليل سكنته
اجمل الحوريات!!!

صلاح الدين سر الختم علي
النشيد الرابع
عيونها والوطن الجريح

بعد ان اسكنتني رموشها
وهدهدتني في الظهيرة
خرجنا سويا للشوارع
مشينا والاحلام تسابقنا
نفتش عن وطن
وعما يقيم الأود
عن الحرية بحثنا
في الغابات والرمال
والجبال البعيدة
فكان حصادنا
أنشوطة تحيط بالاعناق
واحلام خرجت ولم تعد!!
بما تبقي من رمق
غنينا للكرامة والوطن
ونادينا من اختاروا المنافئ البعيدة والشجن:
هلموا...تعالوا..مازال ثمة أمل
عاد الصدي:أمل... أمل... أمل
ولم يعد أحد
وداست أحذية الجنود
علي الأوراق والأوتار والقلم
..... طار الحمام
مذعورا .... ولم يعد!!
يبست ضروع الشياه
وتخثر اللبن
شاحبا هو الوطن
كثيرا هو الشجن
شحيحا وعصيا هو المطر
ودانيا هو الخطر..
******************
لم يعد القول مباحا 
ولم يعد الحلم متاحا
ولم يعد الظلام يستحي يا وطني 
من المجئ فيك صباحا!!!
صلاح الدين سر الختم علي
النشيد الخامس
احزان (ابوك abook)

عملت عندناخادمة 
وهي سيدة السيدات
غسلت بايديها النحيلة ملابسنا
ولم تجد من يغسل احزانها ولم تحزن
كانت اسنانها البيضاء اللامعة دوما مضئية
فابتسامتها الكبيرةلاتعرف الغياب
و احلامها الصغيرة الكبيرة
مثل الشمس ما غابت الا واشرقت ثانية
من زاوية جديدة
غنت وهي تغسل:
كان ابي سيدا
وكانت له ابقارا كثيرة
حين ساقوه مقيدا في الحرب البليدة
لم يكونوا قادمين من بلاد بعيدة
ولم يكونوا خضر العيون او بيض الاهاب
بل كانوا من ذات البلاد الكبيرة
التي احبها كثيرا
مع اختلاف القبيلة والعقيدة
هجموا كما يهجم الذئب علي الفريسة
احرقوا الاكواخ والاشجار
واقتادوا الرجال والابقار
فجميعهم عندهم مال وثروة جديدة
وكان من حسن حظ ابي ان
اراده سيدهم ليحلب الابقار 
وينظف الحظائر في الصباح والمساء والظهيرة
كانت عبوديته حياة ونجاة من ميتة أكيدة
حكي لها بعد سنوات عديدة:
كنت انام مع الابقار في الحظيرة
واظهر التبجيل لسيدي
حتي تحين فرصتي الاكيدة
وحين جاءت ركضت في الغابات نهارا
واحتميت باعالي الاشجار ليلا
من الوحوش والاشرار
*******
كانت تحكي
وتضحك
وكنت اسمع وأبكي بلا صوت!!!!
صلاح الدين سر الحتم علي
النشيد السادس
مرثية الوطن

بات الوطن شمالا بلا جنوب تقريبا
وشرقا بلا غرب احتمالا
بات العلم الواحد أعلاما
والنشيد الوطني اناشيدا
والسلام حطاما
تري ماذا دهانا؟
وكيف يا تري نملك لما يجري احتمالا؟
كنا شمالا يحن الي الجنوب
ويخفض له الجناح مودة وهياما
وكنا غروبا يحن الي الشروق
فبتنا من بعد وحدة
شجرة يابسة تتقاسمها الفروع وتتناوشها الصقورعيانا بيانا!!
تري ما الذي دهانا؟
صلاح الدين سر الختم علي
النشيد السابع:الي طه يوسف عبيد الذي ذهب ولم يغب*
نشيد للذي ذهب ولم يغب

فتيا كان حين ذهب
مشرقا كشمس استوائية
ونديا كزهرة
واخضرا كحقل
كنت صغيرا 
وكان صديقي
وكان الحلم ثالثنا
رساما كان 
وشاعرا فقير القاموس كنت
ارتدنا شوارع المدينة الراقدة علي ضفة النهر
سويا
قرأنا القصائد لجميلات متخيلات مرارا
وادركنا الصمت في حضرة الجميلات الحقيقات كثيرا
رقصنا في اعياد الميلاد
واعياد الثورات
وافرا ح المدينة العديدة
سويا
كم ضحكنا
وكم عند اقدام الاصدقاء أرضا جلسنا
كان مسكونا بالجمال
وكان اروع من خيال
كان امتدادالنهر في قلب الجبال
كان طه اسمه
ويوسف رسمه
والشهيد وصفه
وكان يرحمه الله 
عريس ذاك الزمان
مضي عليه سلام
فتيا غض الاهاب
مضي وبالفرشاة لون
وبالعيون بريق
وبالحنجرة بقايا هتاف
لكنهم عند اقدامنا 
نحروه كما تنحر الخراف
لم يتردد القاتل أو يخاف
ولم يتردد طه أو يخاف
واكتست الضفاف لون الدم وارتفع الهتاف

صلاح سر الختم علي

20/9/2010

*طه يوسف عبيد رسام تشكيلي عضو رابطة الجزيرة للاداب والفنون و هو شهيد انتفاضة الطلاب في يناير 1982 بمدينة مدني فيما عرف بانتفاضة السكر ضد نظام مايو ،وكان الشهيد صديقا للشاعر وزميلا له بمدرسة السني الثانوية وقد قتل طه برصاص الجيش صبيحة الاحد العاشر من يناير 1982 جوار كلية المعلمات والادارة المركزية بمدني وكان الشاعر شاهد عيان غطاه دم الشهيد وترك الحادث أثرا كبيرا في نفسه وفي حياته.

لوحة جانبية/ صلاح الدين سر الختم على

صغارا كنا.....

نعشق الحلوي والحجوة واللهو البرئ والكرة
نتنقل كالفراش بين الامكنة والبيوت والقلوب الرحيمة
والندي
لم نك نملك نقودا أو قصورا أو هموما أو اوجاعا مزمنة
حفاة نركض فوق الرمال في الهجير
ولانهاب الفخاخ الكثيرة أو الطريق الموحشا
كانت البلد أمانا
وكانت الدروب سلاما 
وكانت القلوب حقولا خضراء لاتعرف حقدا أسودا
أو وحوشا كامنة
وكانت العصافير صديقة لنا
برغم الفخاخ الكثيرة والأذية التي هي من صنعنا
لم نك ندري الذي يجري هناك او الذي يجري هنا
لم نك ندري سوي أن الارض والسماء ملك لنا
وأن الزمن آخر ما يهمنا 
جري أو لم يجر أو توقف لايهمنا
فالايام تتشابه عندنا ليس من ملل 
بل من فرط ما كنا أحرارا
وكان الوقت ملكا لنا
كان الفطور بضع لحظات نلوك فيها ما يقيم أودنا
والذهن مشغول بلهوأتراب بعيد قد فاتنا
والشوق معقود لمياه نهر تشتاق قدومنا
الله كم كانت تنبت لنا من العجلة أجنحة تحلق بعيدا بنا
الله كم كنا لانستمع الا لما تروم قلوبنا
الله كم كانت الفرحة رفيقا دائما لنا
الله كم كان الكون وما فيه في ذاك الزمان ملكا لنا
صلاح الدين سر الختم علي
4/7/ 2010-07-03
الولاية الشمالية
دنقلا العجوز ( القدار)

البكاء علنا تحت أقدام الحمامة /صلاح الدين سر الختم على



في الحب تكثر يا حبيبتي الأشواك والأشواق
ويزدحم الرأس بالاسئلة التي لا أجابات لها
ويفتقر العشاق لفضيلة الصبر
ويأخذ العشق شكل الفضيحة
ويمسي قنبلة كلما عبثت بها الاشواق تنفجر!!
*********
.... كنت قريبا وحين يفتك بي ظمأ اليك
أتسلل وارقبك من بعيد
كما يرقب الناس القمر
وكما يعشق الطير الشجر
وكما تشتهي الارض المطر
ولا ابالي فحبك هو فضيحتي
الكبري في السر والعلن
وعيناك سيدتي هي المقر
والوطن.... وهي لعبة القدر!!

*********
كان يكفيني النظراليك
مذ صرت بقلبي الروح والجسد
وكان يكفيني 
التسكع في شوارع تعبرينها
وتتركي بها ألف اثر
يعرفه القلب قبل العين والبصر
كان يكفيني الاحتمال
ويعينني علي الإحتمال
فاقطع الشوارع
متلفتا ذات اليمين وذات اليسار
عساه طيفك يأتي ولو في الخيال
..................
بين ظني ويقيني
بين شكي وحنيني
بين شوقي وغروري وكبريائي
بين بوحي وأنينى
بين صمتي وجنوني
تقفي كالجدار
كفضاء مستحيل
وسراب
وسرب حمام
............
أين مني يا رفاقي
خمر دني 
شهقة البوح الشفيف
أنة الوجد الخبئ في الضلوع
كلما أريد له ان يموت
عاد اقوي
عاد نهرا لايبالي بالسدود
لايطيق العيش الا
وهو حر من كل قيد وقيود......................
صلاح الدين سرالختم علي
23/ يناير/ 2011

الجمعة، 6 سبتمبر 2013

عيناها وجدتى وعصاها/قصيدة/ صلاح الدين سر الختم على

عينان واسعتان متسائلتان وضحكة شقية


اخترقت القلب وهولايزال نديا


قلت :عيناك



قالت: ما خطبهما؟


قلت: كيف يسأل القاتل الضحية؟

ضحكت حتي بانت نواجذها

وغابت عن عيوني


*******************


قلت: حنانيك


قلبي لايقوي ان يدانيك


قلت: حنانيك



دروبي وعرة


والزاد عينيك


******



ذات العيون لم تلق بالا


لم تعط وصالا


ولم اجن من مناجاتي



سوي هجرا


وعنادا


******

قالت : انت اجمل من استمع الي


وانا بجوارك سعيدة كعصفورة عادت الي العش بعد رهق طويل


قلت :انا استمع بقلبي واسعد بموسيقي صوتك وهي تعبث به


قالت : هاانت عدت مغازلا ككل الرجال

قلت: بربك لاتظلميني

ليس الانكسار في حضرة الجمال غزلا

بل بعض ما يعتري القلب العليل من اعراض وعلل

فظلت تعبث بقلبي حتي اصبح الصباح
وسكتنا عن الكلام المباح

******


كانت خارجة من نفق مظلم


محطمةوتعيسة

تبدو



ولكنها أسد تحرر من قيده في الحقيقة


*****
خفت علي نفسي منها


فلذت بالماضي هروباً 

كنت فيما مضي طفلا غريراً

وكنت عند ركبة جدتي أنام سعيداً

في كل ليلة

طفلاسعيدا يدخل كوخا سحرياً

لا يريد ان يبارحه أبدا

ومضت الأيام

رحلت جدتي

وبقي عكازها في الزاوية وحيداً يبحث عن صاحبته

وبقيت استرجع من الذاكرة قصصها الرائعة

عن فاطمةوالغول

وأشرار الغابة

والنهايات السعيدة

وأتذكر ملمس يدها الحانية

أصرخ يا جدتي لم تركتني وحيداً في الايام القاسية؟

اصرخ ياجدتي : باتت أحزاني كثيرة وشيكة وقاسية

ياجدتي: تنوشني سهام

وحيلتي قليلة ونادرة

ياجدتي هل تدركينني

أم تتركينني وحيداً للطير والسابلة؟



أصرخ يا جدتي لم تتركيني وحيداً في هذه الايام القاسية؟


يجيبني الصدي:

وحيداً في الأيام القاسية.... قاسية

أصرخ:

الطرق وعرة وقاسية ومزدحمة بالفخاخ والنمور الجائعة

دليني علي الطريق المأمون ياجدتي

كما كنت تفعلين في الأيام الخالية


يجيبني الصدي وتذهب صرختي سدي


*********


ياجدتي

يا ينبوع حنان لايجف

يا ملكة الليالي المظلمة

بالصوت العميق والحكايات المدهشة

كم عشقنا الصدق الذي ينجي 
وكرهنا الكذب الذي يردي ولاينجي

وكم أحببنا الشجاعة والشجعان

وأبغضنا الجبن والجبناء علي يديك


ياجدتي لو تدرين كم أحببناك


لو تعرفي كم أفتقدناك

لو أن الزمان يعود الي الوراء

لكنا أعدناه وأستعدناك

ولكنه قضاء لا راد له حرمنا منك

وقبلناه

وتظل فوانيسك المضئية باقية في عمق أعماق سحيقة

ترشد الناس الي الحق والخيروالفضيلة

تزرع الدواخل خضرة ومحبة

ونشيداً.

بورتسودان 2009.